info@sabel-eltaqwa.com +201275730533
November 24, 2025 - بواسطة مشرف

القران نور يهدي

القرآن… نورٌ يهدي القلب ويُصلِح الحياة


القرآن ليس كتابًا يُقرأ فقط، بل هو حياةٌ كاملة، ونورٌ يبدّد ظلام القلب، وشفاءٌ لكل ما يثقل الروح. من تعلق بالقرآن لم يعرف الضياع يومًا، ومن جعل له وردًا ثابتًا وجد في أيامه بركة لا توصف.


1. القرآن رسالة ربانية تحفظ القلب من التيه


في زمن تتداخل فيه الأصوات وتكثر فيه الفتن، يبقى القرآن هو الصوت الثابت الذي يعيد الإنسان إلى الطريق. آية واحدة قد تغيّر نظرتك للحياة، وتعيدك إلى ربك بقلب مطمئن.


2. بركة القرآن تمتد لكل تفاصيل اليوم


من يبدأ يومه بتلاوة ولو صفحة، يشعر بأن يومه منظم، وقلبه أهدأ، وأفكاره أوضح. فالقرآن يحمل بركة لا يدركها إلا من جرّبها واستمر عليها.


3. القرآن يقوّي الشخصية ويثبت القلب


ليس القرآن مجرد تلاوة، بل هو تربية، وتصحيح للمفاهيم، وبناء للإنسان. كل قصة تحمل درسًا، وكل حكم يحمل حكمة، وكل وعد يحمل أملًا.


4. مجالس القرآن تصنع أجيالًا مختلفة


حلقات التحفيظ وأهل القرآن لهم أثر لا يمحى. فالمكان الذي يُذكَر فيه الله، ويتلو فيه الناس آياته، يخرج منه جيل يعرف معنى الصبر، والهمة، والخلق، والإحسان.


5. القرآن شفاء ورحمة لمن اقترب منه


كم من قلب مكسور جبره القرآن، وكم من نفس حزينة مسح القرآن على جراحها بكلمة من آيات الله. "وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ"… وعدٌ يطمئن كل من ضاقت به الدنيا.


خاتمة


القرآن ليس كتابًا نقرأه في المناسبات، بل هو رفيق العمر، ونور الدروب، وسر السكينة. وكل من أحب القرآن أحبه الله، ومن أعطاه من وقته أعطاه الله من فضله.