بين يدي الله… سكينة لا يعرفها إلا من ذاقها
في زحمة الحياة، حين تتداخل الهموم وتثقل الخطوات، يبقى هناك باب واحد لا يُغلق… باب الله.
هو الملجأ حين تضيق القلوب، وهو السند حين يخذلنا البشر، وهو القريب الذي يسمع نبض الروح قبل أن تنطق الشفاه.
كلما اقترب العبد من ربه، شعر بطمأنينة لا تُشرح، سكينة تسكن القلب حتى لو كانت الدنيا من حوله مضطربة.
فالله لا يترك من لجأ إليه، ولا يرد يدًا رُفعت إليه، ولا يخيّب قلبًا قال: يا رب.
العبادة ليست ثقلًا، بل راحة…
والدعاء ليس طلبًا، بل حياة…
والتقرب إلى الله ليس مجهودًا، بل نورًا يفتح الطرق المغلقة ويبدّل الأحوال.
فاجعل لك وردًا من القرآن،
لحظات صفاء مع الدعاء،
وقلبًا يتوجه إلى الله قبل أي أحد.
ستجد أن الله يُعطيك فوق ما تتمنى، ويهديك إلى الطريق الذي يناسبك، ويجبر كسرك بطريقة لا يفعلها سواه.
مع الله… أنت بخير دائمًا.
ومع الذكر… تنجلي الهموم.
ومع الدعاء… يولد الأمل من جديد.
December 01, 2025 - بواسطة مشرف