info@sabel-eltaqwa.com +201275730533
December 19, 2025 - بواسطة مشرف

سبيل التقوي طريق الي الله

سبيل التقوى… طريق القلب إلى الله


في زمن كثرت فيه المشاغل، وتزاحمت فيه الأصوات، يبقى طريق التقوى هو الطريق الأصدق والأبقى؛ طريق يربط القلب بربه، ويمنح النفس سكينة لا تزول مهما اشتدت الظروف.


التقوى ليست مجرد كلمات تُقال، ولا مظهرًا خارجيًا فقط، بل هي حالٌ يعيش في القلب، يظهر أثره في السلوك، ويتجلى في النية قبل العمل. قال الله تعالى:

﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾

فالتقوى هي ميزان التفاضل الحقيقي بين الناس.


التقوى علم وعمل


ولا تُنال التقوى إلا بالعلم النافع والعمل الصالح؛ فالعلم يُنير الطريق، والعمل يُثبت الأثر. من تعلّم آيات الله وتدبّرها، وحرص على تطبيقها في حياته اليومية، وجد أثر ذلك طمأنينة في القلب، وبركة في الوقت، ونورًا في البصيرة.


التربية على التقوى


إن غرس التقوى في نفوس الأبناء هو أعظم استثمار للمستقبل؛ فهي التي تُنشئ جيلًا يعرف ربه، ويُحسن اختيار أفعاله، ويوازن بين الدنيا والآخرة. ومن هنا تأتي أهمية المؤسسات التعليمية والدعوية التي تجمع بين العلم الشرعي، والتزكية، وبناء الأخلاق.


سبيل التقوى


أكاديمية سبيل التقوى تسعى لأن تكون منارة علمٍ وهداية، تُعلّم القرآن الكريم وعلومه، وتُربي النفوس على الإخلاص وحسن الخلق، وتُذكّر بأن القرب من الله هو الغاية، وأن العلم عبادة إذا صَحَّت النية.


ختامًا


التقوى ليست مرحلة نصل إليها ثم نتوقف، بل هي طريق نسير فيه كل يوم، نُجاهد فيه أنفسنا، ونُجدد فيه نياتنا، ونسأل الله أن يجعلنا من المتقين.


﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ﴾